آخر 10 مشاركات : نداء إلى اهل الإسلام (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 1 - المشاهدات : 9 )           »          نداء إلى اهل الإسلام (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 3 )           »          قيام الليل وفضله (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 2 )           »          ليت كل فتاة تعلم (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 2 - المشاهدات : 355 )           »          اي نفوس نقية كهذه (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 6 - المشاهدات : 653 )           »          إذا أراد الله بقوم سوء، حبب إليهم التعري (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 4 - المشاهدات : 559 )           »          حديث: ما يحملكم على أن تتايعوا في الكذب (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 2 - المشاهدات : 407 )           »          تنزيل اللعبة الرائعة لعبة قتال شوارع الكاراتيه (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 14 )           »          مصانع الرخام والجرانيت بمصر | اسعار الرخام والجرانيت بالدولار (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 7 )           »          التخسيس السريع والصحي (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 54 )
قديم 12-26-2016 رقم المشاركة : 1
معلومات العضو

الصورة الرمزية دنيا فانية

ارسل تقرير عن مشاركه مخالفه  

افتراضي تفسير: (وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات أن لهم جنات تجري من تحتها الأنهار كلما رزقوا منها من ثمرة

 

تفسير: (وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات أن لهم جنات تجري من تحتها الأنهار كلما رزقوا منها من ثمرة رزقا قالوا هذا الذي رزقنا من قبل وأتوا به متشابها ولهم فيها أزواج مطهرة وهم فيها خالدون)



الآية: ﴿ وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقًا قَالُوا هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِنْ قَبْلُ وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴾.
السورة ورقم الآية: سورة البقرة (25).
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ وبشر الذين آمنوا ﴾ أي: أخبرهم خبرًا يظهر به أثر السُّرور على بشرتهم ﴿ وعملوا الصالحات ﴾ أَي: الأعمال الصَّالحات يعني الطَّاعات فيما بينهم وبين ربِّهم ﴿ أنَّ لهم ﴾: بأنَّ لهم ﴿ جناتٍ ﴾: حدائق ذات الشِّجر ﴿ تجري من تحتها ﴾ من تحت أشجارها ومساكنها ﴿ الأنهار كلما رزقوا ﴾: أُطعموا من تلك الجنَّات ثمرةً ﴿ قَالُوا هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِنْ قَبْلُ ﴾ لتشابه ما يُؤتون به وأرادوا: هذا من نوع ما رُزقنا من قبل ﴿ وأتوا به متشابهًا ﴾ في اللَّون والصُّورة مختلفًا في الطَّعم وذلك أبلغ في باب الإِعجاب ﴿ ولهم فيها أزواجٌ ﴾: من الحور العين والآدميات ﴿ مطهرةٌ ﴾ عن كلِّ أذىً وقذرٍ ممَّا في نساء الدُّنيا ومن مساوئ الأخلاق وآفات الشَّيب والهرم ﴿ وهم فِيها خالدون ﴾ لأنَّ تمام النِّعمة بالخلود.
تفسير البغوي "معالم التنزيل": قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿ وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا ﴾ أَيْ: أَخْبِرْ، وَالْبِشَارَةُ: كُلُّ خَبَرِ صدق يتغيّر بِهِ بَشَرَةُ الْوَجْهِ، وَيُسْتَعْمَلُ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ وَفِي الْخَيْرِ أَغْلَبُ، ﴿ وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ ﴾، أَيِ: الْفِعْلَاتِ الصَّالِحَاتِ، يَعْنِي: الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ هُمْ مِنْ أَهْلِ الطَّاعَاتِ، قَالَ عُثْمَانُ بْنُ عفان رضي الله تعالى عَنْهُ: وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ، أَيْ: أَخْلَصُوا الْأَعْمَالَ كَمَا قَالَ: ﴿ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحًا ﴾ [الكهف: 110]، أي: خاليًا عن الرِّيَاءِ، قَالَ مُعَاذٌ: الْعَمَلُ الصَّالِحُ الَّذِي فِيهِ أَرْبَعَةُ أَشْيَاءَ: الْعِلْمُ وَالنِّيَّةُ وَالصَّبْرُ وَالْإِخْلَاصُ، ﴿ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ ﴾: جَمْعُ الْجَنَّةِ، وَالْجَنَّةُ: الْبُسْتَانُ الَّذِي فِيهِ أَشْجَارٌ مُثْمِرَةٌ، سُمِّيَتْ بِهَا لِاجْتِنَانِهَا وَتَسَتُّرِهَا بِالْأَشْجَارِ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ: الْجَنَّةُ مَا فِيهِ النَّخِيلُ، وَالْفِرْدَوْسُ مَا فِيهِ الْكَرْمُ.
﴿ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا ﴾، أَيْ: مِنْ تَحْتِ أَشْجَارِهَا وَمَسَاكِنِهَا الْأَنْهارُ، أَيِ: الْمِيَاهُ فِي الْأَنْهَارِ، لِأَنَّ النَّهْرَ لَا يَجْرِي، وَقِيلَ: مِنْ تَحْتِهَا أَيْ: بأمرهم؛ كقوله تَعَالَى حِكَايَةً عَنْ فِرْعَوْنَ: ﴿ وَهذِهِ الْأَنْهارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي ﴾ [الزُّخْرُفِ: 51]، أَيْ: بِأَمْرِي، وَالْأَنْهَارُ جَمْعُ نَهْرٍ، سُمِّيَ بِهِ لِسِعَتِهِ وَضِيَائِهِ، وَمِنْهُ النَّهَارُ.
وَفِي الْحَدِيثِ: «أَنْهَارُ الْجَنَّةِ تَجْرِي فِي غَيْرِ أُخْدُودٍ»، ﴿ كُلَّما ﴾: مَتَى مَا، ﴿ رُزِقُوا ﴾: أُطْعِمُوا مِنْها أَيْ: مِنَ الْجَنَّةِ، ﴿ مِنْ ثَمَرَةٍ ﴾ أي: ثمرة، ومن: صِلَةٌ، ﴿ رِزْقًا ﴾: طَعَامًا، ﴿ قالُوا هذَا الَّذِي رُزِقْنا مِنْ قَبْلُ ﴾، قبل: رَفْعٌ عَلَى الْغَايَةِ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ ﴾ [الرُّومِ: 4]، قِيلَ: مِنْ قَبْلُ فِي الدُّنْيَا، وَقِيلَ: الثِّمَارُ فِي الْجَنَّةِ مُتَشَابِهَةٌ فِي اللَّوْنِ مُخْتَلِفَةٌ فِي الطَّعْمِ، فَإِذَا رُزِقُوا ثَمَرَةً بَعْدَ أُخْرَى ظَنُّوا أَنَّهَا الأولى، ﴿ وَأُتُوا بِهِ ﴾، أي: الرزق، ﴿ مُتَشابِهًا ﴾، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَمُجَاهِدٌ وَالرَّبِيعُ: مُتَشَابِهًا فِي الْأَلْوَانِ مُخْتَلِفًا فِي الطُّعُومِ، وَقَالَ الْحَسَنُ وَقَتَادَةُ: مُتَشَابِهًا أَيْ يُشْبِهُ بَعْضُهَا بَعْضًا فِي الْجَوْدَةِ، أَيْ: كُلُّهَا خِيَارٌ لَا رَذَالَةَ فِيهَا، وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ: يُشْبِهُ ثَمَرَ الدُّنْيَا، غَيْرَ أَنَّهَا أَطْيَبُ، وَقِيلَ: مُتَشَابِهًا فِي الِاسْمِ مُخْتَلِفًا فِي الطَّعْمِ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ تعالى عنه: لَيْسَ فِي الدُّنْيَا مِمَّا فِي الجنة شيء إلا الأسامي، أَنَا أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّالِحِيُّ، أَنَا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الصَّيْرَفِيُّ، أَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْبَرْتِيُّ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ أَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَهْلُ الْجَنَّةِ يَأْكُلُونَ وَيَشْرَبُونَ وَلَا يَبُولُونَ وَلَا يَتَغَوَّطُونَ وَلَا يَمْتَخِطُونَ وَلَا يَبْزُقُونَ، يُلْهَمُونَ الْحَمْدَ والتسبيح كما يلهمون النَّفَسَ، طَعَامُهُمُ الْجُشَاءُ وَرَشْحُهُمُ الْمِسْكُ»، قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿ وَلَهُمْ فِيها ﴾: فِي الجنات ﴿ أَزْواجٌ ﴾: نساء وجوار، يَعْنِي: مِنَ الْحُورِ الْعِينِ، ﴿ مُطَهَّرَةٌ ﴾: مِنَ الْغَائِطِ وَالْبَوْلِ وَالْحَيْضِ وَالنِّفَاسِ والبصاق والمخاط والمني والولد والودي، وَكُلُّ قَذَرٍ، قَالَ إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ: فِي الْجَنَّةِ جِمَاعٌ مَا شِئْتَ وَلَا وَلَدَ، وَقَالَ الْحَسَنُ: هُنَّ عجائزكم العمص الْعُمْشُ طُهِّرْنَ مِنْ قَذَرَاتِ الدُّنْيَا، وقيل: مطهرة من مَسَاوِئِ الْأَخْلَاقِ، وَهُمْ فِيها خالِدُونَ، دائمون فيها لا يموتون ولا يخرجون منها.

تفسير القرآن الكريم




الالوكة

انت حاليا تقرا تفسير: (وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات أن لهم جنات تجري من تحتها الأنهار كلما رزقوا منها من ثمرة في ..:: منتديات اركب معنا الإسلامية ::..




رد مع اقتباس

انت حاليا تقرا تفسير: (وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات أن لهم جنات تجري من تحتها الأنهار كلما رزقوا منها من ثمرة في ..:: منتديات اركب معنا الإسلامية ::..

يا ضيفنا العزيز شارك معنا بالرد

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
شبهة لغوية حول قوله تعالى: { إن الذين آمنوا ...والصابئون } دنيا فانية ( آلَقَرآنٌ آلَكريّمِ وِعَ ـلَوِمِهِ) 0 04-27-2013 08:15 AM
يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولاً سديداً ابو عبد الرحمن ( ٱلإسًلٱميّ ٱلعٱم ) 3 01-03-2013 12:33 PM
إلا الذين آمنوا أم ترانيم ( ٱلشّعر وِٱلأدُبّ ٱلعربّى ٱلإسًلٱمى) 2 10-26-2011 11:56 AM
و الذين آمنوا أشد حبا لله ابن العقيدة ( ٱلحًوِٱر ٱلعٱم ) 0 08-29-2010 03:38 AM
إن الله يدافع عن الذين آمنوا . أبو عمر الكهفي ( ٱلإسًلٱميّ ٱلعٱم ) 0 07-06-2010 07:31 PM


الساعة الآن 12:27 PM.

RSS XML MAP HTML

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.

ارشفة : شركة بصمه

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education