آخر 10 مشاركات : كلية العلوم الإسلامية بجامعة المدينة العالمية في زيارة رسمية لنظيرتها بالجامعة الوطنية الماليزية (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 1 - المشاهدات : 108 )           »          شذا الإسراء :: شعر :: صبري الصبري (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 1 - المشاهدات : 1264 )           »          باختصار وتصرّف من كتاب " الفروق اللغوية لأبي هلال العسكري (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 5 - المشاهدات : 476 )           »          علم العروض (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 4 - المشاهدات : 388 )           »          نحو أداء أفضل للغة العربية (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 5 - المشاهدات : 353 )           »          اللغة العربية ..الموقع الاستراتيجي في التدافع الحضاري : (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 5 - المشاهدات : 378 )           »          دروس شرح العدد في اللغة العربية (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 4 - المشاهدات : 481 )           »          أنواع الكلمة (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 6 - المشاهدات : 601 )           »          الهمزة في وسط الكلمة (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 7 - المشاهدات : 283 )           »          لطائف نحوية مضحكة (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 7 - المشاهدات : 411 )
 
قديم 05-05-2012 رقم المشاركة : 1
معلومات العضو

الصورة الرمزية إخلاص

افتراضي الدعوة الى الله شرف لاتناله الا من أحبّها الله ..

 

أخواتي العزيزات ما أعجبني فنقلته لكن ،،،

الدعوة الى الله شرف لاتناله الا من أحبّها الله ..
فما هى الا إستعمالٌ من الله أراده للمرأة الداعية لتنال بذلك شرف التأسى بالأنبياء والسير على نهج الصالحين والتمتع بحلاوة القرب منه سبحانه وتعالى .
فاذا أردتِ أختى الداعية أن يحبك الله فاسأليه دائما أن يستعملكِ لا أن يستبدلكِ .
( قل هذه سبيلى أدعوا الى الله على بصيرة أنا ومن اتبعنى وسبحان الله وما أنا من المشركين ) يوسف 108

إعلمى أختى الداعية أن العبادة لله تعالى هى المهمة العظمى التى خلقنا الله من أجلها ( وماخلقت الجن والانس إلا ليعبدون ) الذاريات 56 ..
وهى الناموس الذى يسير الكون على نسقه ومقتضاه لتكونى قانتة خاشعة لله مسلمة ساجدة مسبحة , وعبادة الله هى الطريق السوى الذى يصل بكِ إلى الجنة وماعداه فهو الشذوذ والانحراف .

إحرصى على توظيف المهام العظيمة للعبادة .. فالعبادة حياة الروح .. وإنما تتربى الروح بحسن عبادتها وتَعبّدها لله بتحقيق الايمان والتوحيد والخوف والرجاء .. فالعبادة تربى الروح فتصفو النفوس وترق القلوب ويتربى فى الانسان الضمير الحى الذى يكون له دور كبير فى توجيه حياة صاحبته .

إعلمى ان العبادة الصحيحة لله تعالى بشتى صورها من صلاة وزكاة وحج وصيام وجهاد وغيرها لابد وأن تكون ذات أثر , ويجب أن تؤتى ثمارها فى شتى المناحى والأمور :
** فهى تزيد الايمان ( إنما المؤمنون الذين اذا ذُكر الله وجلت قلوبهم واذا تُليت عليهم آياته زادتهم إيمانا ) , واذا زاد الايمان ظهرت آثاره الواضحة على النفس فى معتقدات صحيحة وأفهام سليمة وأخلاق سامية ومواقف مُتّزنة ربانية معتدلة ونشاط نافع وعلم صالح وصلاح عام. .
فالاسلام أيتها الداعية دين عظيم يتمتع بالشمول والجمال فى كل شيء .

** تجعل الداعية المسلمة تسعى دائما للبلوغ بنفسها إلى الكمال الانسانى فى العقول والقدرات والطاقات الجسمية والعلمية وغيره مما يجعلها قادرة على الارتفاع بنفسها والسمو ّ والرقى بها .

** حصول الأمن النفسى , فمن نتاج العبادة شعور المسلمة بسعادة وأمن وإطمئنان نفس ولذة وجدانية عالية فيظهر ذلك على نفسها وروحها وقسمات وجهها وجوارحها ( الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الآمن وهم مهتدون ) الانعام 82 .

إعلمى أختى الداعية أن ذكر الله حياةُ للقلوب وراحةُ للنفوس وصفاءُ للذهن , وقد جاء عنه الحديث فى القرآن مرتبطا دائما وأبدا بمن آمن بالله ثم استقام على منهجه , وجاء الحديث عن نسيان ذكر الله ملازما لمن لم يستقيم فى حياته وعمله وسلوكه بشكل عام .

والذكر له فوائد ونتائج وثمار باهرة :
فهو يطرد الشيطان .
ويرضى الملائكة والرسول والرب الرحمن .
ويزيل الهم والغم عن القلوب ويقوى القلوب والابدان .
ويُنير الوجه ويجعله كالقمران .
ويجلب الفرح والسرور ويأتى بالبيان .
وتشهد الأرض بشواهدها لذاكرا لله كثيرا لاتراه من كثرة الذكر ظمآن .

فالذى يذكر ربه فى قمة الجبل أو قائما أو قاعدا أو على الشٌطآن
كل ذلك يشهد له بالحب عند رب رحمن .
وإعلمى اختى الداعية أن ذكر الله ليس مجرد أقوال تقال فقط وباللسان
بل هو حس وروح وإيقاظ للغفلان
لتتحرك النفس بصاحبها إلى برّ من الأمن والأمان .
روحانية وشفافية وربانية وإيمان .
ويتجلى الرب بجميل من كرامات ورضا وغفران .
فتصبح النفس ريحانة كأنها قُطفت من البستان .
فالله الله فى ذكر كثير تنل به رحمة وجنان .

إحرصى دائما على أن تحجزين بيتا لك بالجنة , وكونى دائمة الحذر من الأعداء الألداء الهوى المتبع والاعجاب بالنفس والشح المطاع فهن المهلكات المضيّعات حسبنا الله اللطيف منها الرحمن .

إعلمى أن تفقدك للمريضة من النساء وعودتك لهن ومساعدتك لهن وتطييب خاطرهن والوقوف بجانبهن وحملهن على أكتافك والمسح على رأسهن وجلب الطبيبة والدواء لهن والتسلية عنهن وإدخال السرور إلى قلوبهن وجعل خَدّك مَخدّة لهن , إعلمى انها عبادة عظيمة وإثبات لحسن صلتك بربك وتجسيد لمعانى الحب والرحمة فالاسلام ماهو إلا حب ودعوة الله ماهى إلا حب وماأحلى الحب والرحمة , وتذكرى قول الله تعالى فى الحديث القدسى : يابن آدم مرضت فلم تعدنى , مرض عبدى فلان فلم تعده ألم تعلم أنك اذا عُدته لوجدتنى عنده ".

لو سافرتِ سفرا ولم ترجعين منه بربح لبكيتِ فوات أرباحك وضياع أوقاتك ,ورحلتك فى أيام الدنيا كذهابك للحج , ان لم ترجعي منها أيضا بربح وفير وذنب مغفور وجديد فى جديد , فلا يكون لكِ إلا أن تبكين على نفسكِ , إبكي على ضياع أوقاتكِ وتعبكِ ومالكِ , إبكِ على جنة أوشكت أن تضيع تفلت من بين يديكِ بعدما كانت فى قبضتكِ .

إن الجنة تشتاق ؟
نعم تشتاق ..
تشتاق للنساء العابدات .
اللواتى سمت أرواحهن وصفت نفوسهن .
الذاكرات كثيرا لله .
اللواتى عملن لرفعة دينهن والإانتصار لرسولهن .
اللواتى إذا ذٌكر الله وجلت قلوبهن .
الصابرات فى البأساء والضراء .
الكاظمات الغيظ والعفّوات عن الناس .
المحسنات الطاهرات المحمديات الربانيات .
اللواتى كُنَّ أولياءا لله .
اللواتى كُنَّ جنودا لله .
اللواتى عملن بمراتب التقوى التى قال عنها على رضى الله عنه وكرّم الله وجهه :
الخوف من الجليل .... فخفن ربهن .
العمل بالتنزيل .... فعملن بالقرآن .
القناعة بالقليل .... فقنعن ورضين بعطيّة الله .
الاستعداد ليوم الرحيل ... فسهرن لله وقُمنَّ لله وأتعبن الوقوف بين يدى الله

هؤلاء اللائي حملن للدنيا مشاعل الخير وأخذن بأيدى النساء والبنات بُغية إنقاذهن من النار ليلحقن بالنبى الحبيب المختار .

أختى الداعية . إرجعى الى الله دائما وأدخلى فى سباق التائبات والمستغفرات والمشمرات .
( وسابقوا الى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والارض أُعدّت للذين آمنوا بالله ورسله ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم ) الحديد 21
وصلى اللهم على نبينا محمد معلم الناس الخير .

انت حاليا تقرا الدعوة الى الله شرف لاتناله الا من أحبّها الله .. في ..:: منتديات اركب معنا الإسلامية ::..




رد مع اقتباس

انت حاليا تقرا الدعوة الى الله شرف لاتناله الا من أحبّها الله .. في ..:: منتديات اركب معنا الإسلامية ::..

يا ضيفنا العزيز شارك معنا بالرد

قديم 05-05-2012 رقم المشاركة : 3
معلومات العضو

الصورة الرمزية جارة المصطفى

افتراضي

 




التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 05-08-2012 رقم المشاركة : 4
معلومات العضو

الصورة الرمزية أم هاني

إحصائية العضو







أم هاني غير متواجد حالياً


افتراضي

 

جزاك الله خيرا ووفقك الله لحبه ورضاه



التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 05-08-2012 رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
إحصائية العضو







آخر مواضيعي


المهندس العراقي غير متواجد حالياً


افتراضي

 

جزاكِ الله خير اختي في الله




رد مع اقتباس
قديم 05-11-2012 رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
في سبيل الله نمضي

الصورة الرمزية طلائع الغد

افتراضي

 




التوقيع

حساب يستحق المتابعة
توضيح العقيدة الصافية بلا تشدد ولاتطرف :
تصميم : القناص99
منتديات قناة وصال
رد مع اقتباس
قديم 05-12-2012 رقم المشاركة : 7
معلومات العضو

الصورة الرمزية إخلاص

افتراضي

 


أسعدني مروركم الطيب ،،،،، إلي جنات الفردوس الأعلي ،،،،




رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

مبارك عليكم قدوم شهر رمضان الكريم



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:10 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.

ارشفة : شركة بصمه

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
Preview on Feedage: -%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D8%B1%D9%83%D8%A8-%D9%85%D8%B9%D9%86%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9- Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
Add to Feedage.com Groups Add to Windows Live iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki